الخميس، 16 ديسمبر 2010

أحاديث الاستخارة و فقهها


الاستخارة أن تطلب من الله أن يختار لك الأصلح لك في دينك و دنياك (طلب من الله باختيار خير الأمرين) , و يكون ذلك عند الاقدام على أمر من الأمور الدينية أو الدنيوية صغرت أم كبرت – مهما بدى له الأمر واضحا -

و اشتهرت عند الناس بإسم صلاة الاستخارة , و الصحيح -  عندي – أنها دعاء و الأفضل التنفل قبل الدعاء – أي صلاة ركعتين نافلة قبل الدعاء -  فالدعاء عقب الصلاة أدعى و أرجي للقبول

الاستخارة من الاستعانة بالله  إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ   الفاتحة 5


 قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوۤاْ إِنَّ ٱلأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ الأعراف 128

و لمن يصلي ركعتين قبل دعاء الاستخارة فهو من الاستعانة بالصلاة
 يَآأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلاَةِ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ  البقرة 153

و من يقرأ صيغة دعاء الاستخارة يجد فيها معنى التوكل الصحيح , و أزعم أن دعاء الاستخارة مستجاب لأنك قد فوضت الله في أن يختار لك , فسيختار الله عز و جل الأفضل لك لا محالة
 وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ ٱللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً   الطلاق 3
و في الحديث القدسي : "أنا عند ظن عبدي بي" متفق عليه

حديث جابر :


صحيح البخاري
 باب: ما جاء في التطوع مثنى مثنى.
-1109- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إذا هم أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي، في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أوقال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به. قال: ويسمي حاجته).
حديث حسن


حديث عبد الله بن مسعود :

أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني  - باب النون
 نوح بن منصور بن مرداس أبو مسلم السلمي - حديث:‏2704‏
 حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو مسلم نوح بن منصور ، ثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، ثنا أسود بن سالم ، ثنا مبارك بن سعيد ، عن سفيان بن سعيد ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله ، في الاستخارة : " اللهم إني أستخيرك بعلمك " . الحديث *
إسناد مقبول من أجل نوح بن منصور و هو مقبول

جامع معمر بن راشد  - باب الاستخارة
 حديث:‏817‏
 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، أن ابن مسعود ، كان يقول في الاستخارة : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، أسألك من فضلك العظيم ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، إن كان هذا الأمر خيرا لي في دنياي ، وخيرا لي في معيشتي ، وخيرا لي في عاقبة أمري ، فيسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كان غير ذلك خيرا لي ، فاقدر لي الخير حيث كان ، وأرضني به يا رحمان " *
رجاله ثقات لكنه مقطوع

مصنف ابن أبي شيبة  - كتاب الدعاء
 الرجل يريد الحاجة ما يدعو به ؟ - حديث:‏28806‏
 حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : قال عبد الله : " إذا أراد أحدكم الحاجة فليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كان هذا الأمر الذي أردته خيرا لي في ديني ومعيشتي وخير عاقبتي فيسره لي ، وبارك لي فيه ، وإن كان غير ذلك خيرا فقدر لي الخير حيثما كان ، ثم رضني بما قضيت " *
إسناد حسن عن إبراهيم و هو مقطوع

وروي باسانيد كثيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله , و فيها ضعفاء و مجاهيل
و روي بإسنادين عن عاصم عن زر و عاصم عن أبي وائل  , عن عبد الله
لكن مجموع الروايات تصل بالحديث لدرجة الحسن على أقل تقدير
و الحديث موقوف على ابن مسعود لم يرفعه إلى النبي – صلى الله عليه و سلم -
قال الهيثمي : روي بأسانيد و أكثرها حسنة

حديث أبي سعيد الخدري :

صحيح ابن حبان  - كتاب الرقائق
 باب الأدعية -  ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول عليه
 حديث:‏885‏
 أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كان كذا وكذا للأمر الذي يريد خيرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري ، فاقدره لي ويسره لي وأعني عليه ، وإن كان كذا وكذا للأمر الذي يريد شرا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، ثم اقدر لي الخير أينما كان ، لا حول ولا قوة إلا بالله " *
قلت : إسناد مقبول
قال العيني في عمدة القاري : إسناده صحيح


حديث أبي هريرة :

صحيح ابن حبان
(893)- [886] أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ طِلْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه و سلم – : " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ.اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا خَيْرًا لِي فِي دِينِي، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي، وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا لِي، فَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ مَا كَانَ، وَرَضِّنِي بِقَدَرِكَ " .قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَبُو الْمُفَضَّلِ اسْمُهُ : شِبْلُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مُسْتَقِيمُ الأَمْرِ فِي الْحَدِيثِ
و قال ابن حجر : فيه شبل قال ابن عدي أحاديثه ليست بمحفوظة  , و قال ابن حجر في الفتوحات الربانية : حسن
قلت : و له متابعتين ضعيفتين يقترب بهما الحديث من الحسن

حديث أبي أيوب الأنصاري :

صحيح ابن خزيمة
(1156)- [1151] حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي الْوَلِيدِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه و سلم –  قَالَ : " اكْتُمِ الْخِطْبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، فَإِنْ رَأَيْتَ لِي فِي فُلانَةَ، تُسَمِّيهَا بِاسْمِهَا، خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَاقْدِرْهَا لِي، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْرًا لِي مِنْهَا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاقْضِ لِي بِهَا، أَوْ قَالَ : اقْدِرْهَا لِي "
قلت : إسناد مقبول
و من طريقه ابن حبان في صحيحه
و أخرجه الحاكم و قال : رواته عن آخرهم ثقات و لم يخرجاه , و قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
و قال ابن حجر في الفتوحات الربانية : حسن من هذا الوجه
و قال الهيثمي : رجاله ثقات

روايات أخرى :

و كذلك روي بإسناد ضعيف عن عبد الله بن عباس و عن عبد الله بن عمر

مسند أحمد بن حنبل  - مسند الشاميين
 حديث عثمان بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم - حديث:‏17599‏
 حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد الجريري ، عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص ، وامرأة ، من قيس أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهما : سمعته يقول : " اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وعمدي ، اللهم إني أستهديك لأرشد أمري ، وأعوذ بك من شر نفسي " *
إسناد صحيح


الزهد والرقائق لابن المبارك  - ما رواه نعيم بن حماد في نسخته زائدا على ما رواه
 في الرضا بالقضاء - حديث:‏1737‏
 أنا عمارة بن زاذان ، عن مكحول الأزدي قال : سمعت ابن عمر يقول : " إن الرجل يستخير الله تبارك وتعالى فيختار له ، فيسخط على ربه عز وجل ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة ، فإذا هو خير له " *
إسناد حسن موقوف , و من نفس الطريق ابن أبي الدنيا في “الرضا عن الله بقضائه”


مصنف عبد الرزاق الصنعاني  - كتاب الفرائض
 باب الكلالة - حديث:‏18490‏
 قرأنا على عبد الرزاق ، عن معمر , عن الزهري , عن ابن المسيب , أن عمر بن الخطاب كتب في الجد والكلالة كتابا , فمكث يستخير الله , يقول : " اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه " حتى إذا طعن , دعا بالكتاب فمحى فلم يدر أحد ما كان فيه , فقال : " إني كتبت في الجد والكلالة كتابا , وكنت أستخير الله فيه , فرأيت أن أترككم على ما كنتم عليه " *
إسناد صحيح

صحيح مسلم  - كتاب النكاح
 باب زواج زينب بنت جحش  - حديث:‏2645‏
 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون ، حدثنا بهز ، ح وحدثني محمد بن رافع ، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قالا جميعا : حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، وهذا حديث بهز ، قال : لما انقضت عدة زينب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد : " فاذكرها علي " ، قال : فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها ، قال : فلما رأيتها عظمت في صدري ، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها ، فوليتها ظهري ، ونكصت على عقبي ، فقلت : يا زينب : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك ، قالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي ، فقامت إلى مسجدها ، ونزل القرآن ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها بغير إذن

و في صحيح مسلم أن عبد الله بن الزبير استخار الله ثلاثا (أيام أو ليالي) في إعادة بناء الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام لا مجرد ترميم ما تهدم منها

و أورد البيهقي عن الشافعي بكثرة قوله المسائل الفقهيه التي هو متوقف فيها :
وهذا مما أستخير الله فيه

و في كتاب الضعفاء للعقيلي و حلية الأولياء كان عبد الرحمن بن مهدي يستخير الله في التحديث عن راوى ضعيف أو ترك التحديث عنه

بعض التوضيحات الخاصة بموضوع الاستخارة :

1-     الاستخارة لا تكون في الأمور المحرمة (ان تخلع الحجاب مثلا , أو الزواج بمن لا يصلي)
2-     الاستخارة من التوكل فيستحب الاستخارة حتى لو كان الشخص متأكدا أو غير متشكك في أمره , لأنه مهما بلغ علم الشخص فالله أعلم بما سيكون و أعلم بما غاب عن عقلك , و الدليل استخارة أم المؤمنين زينب في الزواج من النبي – صلى الله عليه وسلم –
3-     الاستخارة لا تعني التوقف عن الأخذ بالأسباب من التشاور مع المخلوقين أو البحث في الأمر عقلا
4-     الاستخارة تكون في الأمور الكبيرة أو الصغيرة
5-     لا يشترط أن يرى المسلم رؤيا بعد الاستخارة , فقد يرى رؤيا و قد لا يرى , و قد يحدث انشراح صدر أو ضيق صدر , و قد لا يحدث , و أحيانا يأتيك من يخبرك بخبر يوجهك للأصوب , و الأغلب ان يكون التيسير أو التعثر في الأمر – تكرار العوائق - هو نتيجة الاستخارة , فمن لم يظهر له شئ من ذلك فليكرر الاستخارة و يختار و يمضي في اختياره إلا أن يصرفه صارف
6-     يجوز التعديل في ألفاظ دعاء الاستخارة لمن يحتاج لذلك  – على أن يدور حول نفس المعانى الواردة في الحديث –
7-     إذا أصابك ضرر من  وراء اختيارك بعد قيامك بالاستخارة فاعلم يقينا أنه خير مؤخر أو أهون الشرين قد حدث لك
كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ  البقرة 216
8-     يجوز قراءة الدعاء في أثناء السجود أو قبل التسليم – في الركعتين – و إن كان ظاهر الحديث ان الدعاء يكون بعد الفراغ من أداء الركعتين
9-     لا أتفق مع من قال أن الاستخارة لا تكون في الواجبات , فمثلا الزكاة , الاستخارة لا تكون في اخراجها ام لا بالطبع – لكن في توقيت اخراجها و مكان اخراجها و لمن , لكن لا استخارة في الأمور الواجبة على الفور مثل الصلاة و الصيام.


كيفية صلاة الاستخارة :

يصلي المسلم ركعتين من غير الفريضة – سواء ركعتين بنية الاستخارة أو أي صلاة مسنونة – مثل تحية المسجد أو سنة الظهر أو ركعتي الضحي .. إلخ - , ثم يحمد الله و يعظمه و يدعوا بدعاء الاستخارة
و يمكن أن يكرر صيغة الدعاء ثلاثا , استدلالا بما ورد عن النبي – صلى الله عليه و سلم – "كان إذا دعا , دعا ثلاثا , و إذا سأل , سأل ثلاثا" رواه مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إذا تعذر القيام بالصلاة – مثل أن يكون الوقت وقت منهي عن الصلاة فيه –  و كان في عجلة من أمره جدا , فيدعوا بدعاء الاستخارة دون صلاة
المرأة الحائض تتوضأ و تدعو بدعاء الاستخارة

 و الله تعالى أعلى و أعلم

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

سمات المفكر الإسلامي


السمات الواجب توافرها للمفكر تختلف عنها للمفكر الإسلامي فالمفكر الإسلامي لا يحلق في سماء العقل دون ضوابط و لا يطلب الوصول للحق بمطلق العقل لكن النصوص الشرعية الصحيحة له نور و تدرب عقله على الوصول للحق و تقيد شطحات العقل و تحميه من الزلل
و من يقرأ هذا الموضوع سيعرف أن من ينطبق عليه هذه الشروط قلة قليلة على مدى التاريخ الإسلامي , فعادة كان يقوم بهذا الدور الإمام العالم أو الفقيه المجتهد و أحيانا القائد الفذ , لكننا هنا نلقي أهمية على لون مختلف فليس المقصود هو الاجتهاد الفقهي , لكن الاجتهاد في الفكر و تحليل التاريخ و الوصول لسنن الله , و إرشاد الأمة لمواطن  ضعفها و اقتراح العلاج , فالمطلوب منه التشخيص الصحيح لحال الأمة و تقديم الحلول العملية الناجعة للارتقاء بالأمة الإسلامية

أولا : الشروط :

شرط العلم
شرط الإبداع
شرط الرؤية
شرط القدرة على الحكم (الفرقان)
شرط الإخلاص لله
شرط توفيق الله

ثانيا : السمات :

قدرات الفهم
قدرات التحليل الفائقة
التدريب العقلي
الاتقان
قدرات التمييز – بين الغث و السمين – و القدرة على الانتقائية بين ملايين المعلومات –
القدرة على الوصول للمعلومة بكفاءة عالية
ثقافة موسوعية متنوعة
عدم الانغماس في فضول الثقافة و الترف العقلي
التلقي أولا و التسليم ثم الهضم ثم التحليل و النقد , و إلا لو ابتدأ بالنقد فستكثر زلاته
قدرات الوصول للحقيقة من أقصر طريق
القدرة على وضع قواعد
القدرة على الموازنة
التفكير بشكل تكاملي
ألا يكون منتمي لمدرسة فكرية بعينها – الاستقلال الفكري –
الشك الموصل لليقين لا الشك لمجرد الشك
المراجعة المستمرة
الاستفادة من آراء الآخرين و البناء فوق ما بنوا – دون التأثر بهم -
عدم الوقوع بالاعجاب بالفكرة
عدم الوقوع في الكلام العاطفي أو النصائح العاطفية لكن حضور العقل باستمرار
أن يكون رحيما شفوقا بالمسلمين – فالقسوة تبعده عن الواقعية –
القدرة على تقييم الذات
ألا يقع يصاب بحالة الإعجاب بالعقل أو الاغترار بعقله
أن يبتعد عن التعبير بالاصطلاحات الفلسفية و التعبيرات الصعبة
ألا يكون من هواة المخالفة
ألا يكون مستغرقا في التفسير التآمري و كذلك عدم نفي نظرية المؤامرة بالكلية
وضع أصول و متينة و البناء فوقها
الحقيقة لا الهوى
الحق لا الرجال
الاهتمام بأمر الأمة – فالحاجة تولد الابتكار –
الصلة الوطيدة بالواقع
مزيج صحي بين مثالية الفكر و واقعيته
مزيج بين التأثر بالواقع و التجرد في الحكم
القدرة الفائقة على التجرد
عدم الوقوع تحت تأثير التجربة الشخصية – السيئة – (ألا يكون تأثيرها كبيرا في حياته)
ألا يكون مهزوم نفسيا أو عنده شعور بعقدة الذنب أو عقدة الشعور بالنقص تجاه الغرب مثلا
مراجعة منظومته الفكرية بأكملها إذا أوصلته لمصادمة نصوص صحيحة صريحة
عدم التركيز بشكل مغالى فيه على جانب من جوانب الإسلام (مثل الجهاد مثلا , السماحة مثلا)
عدم التركيز على الجزئيات لكن وضعها ضمن كلياتها
إصلاح البناء مقدم على هدمه ثم بناءه من جديد
الاتهام المستمر للنفس
الخوف من الاقدام على ما ليس له به علم
التوقف بغرض الحذر و بغرض إختمار الأفكار و هضم المسألة
عدم التسرع في إصدار الأحكام أو الوصول للنتائج
لا يخاف في الله لومة لائم – إذا كان الحق جليا –

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

الأمة الإسلامية و الخروج من المراهقة الفكرية


كيفية الوصول للنضج الفكري و الخروج من المراهقة الفكرية التي أصابت الأمة بل و أحيانا الطفولة الفكرية , و هذا المقال هو لبيان ما يجب عمله حتى نكون على الطريق الصحيح نحو النضج , و كلما زاد عدد النقاط التي نستوفيها كلما خطونا أكثر تجاه النضج و بعيدا عن المراهقة الفكرية , و لا أزعم أن هذه النقاط حصرية لكنها بالتأكيد ضرورية و تمثل هيكلا صلبا , لو تحقق فبالتأكيد يمكن وصف الأمة بالنضج

و التركيز هنا على الجانب الفكري – لأنه بدونه يصبح هناك عشوائية في التنفيذ و اهدار لطاقات الأمة

و لنعلم أن الأمة في فترات الضعف تكون أحوج ما يكون للآداء المثالي في التفكير و التخطيط و التنفيذ

1-     الكف عن التطبيق الأعمى لقاعدة لن يصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها , و سأضرب لهذا مثلا , كمثل من عرف قصة حصان طروادة فأراد أن يكسب معركته فصمم أن يستخدم الحصان كفكرة و تنفيذ بحذافيرها – مرة ثانية ! وحجته في ذلك خشيته أن أي تعديل يمكن أن يجعل الخطة لا تنجح ! و الأساس أن تأخذ الفكرة و لب الأمر لا تطبقه تطبيقا حرفيا أعمى !
توضيح آخر : ان نجاح المسلمين الأوائل لم يكن فقط بسبب ايمانهم و توقاهم لكنه كان أيضا لأنهم كانوا يأخذون بالأسباب الدنيوية الموصلة للنصر – حسب عصرهم – فعلينا أن نأخذ بالأسباب الدنيوية – وفق عصرنا نحن لا عصرهم هم – أما التقوى و الايمان فالطريق إليهم واحد مع امكانية التطوير في الوسائل

2-     تصحيح صورة البطل و صورة جيل النصر
فالمجتمع – و العلماء للأسف – يرسمون صورة غاية في المثالية للبطل و لمواصفات جيل النصر – و هي مواصفات خيالية أبعد ما تكون عن الواقع , فهي صفات لم تتحق و لن تتحق , انما كل ما نجنيه من هذه الصورة هو تصدير الاحباط للشباب – و الأبطال الجدد – و تعميق روح اليأس و العجز
فالحقيقة أن الأبطال لم يكونوا مثاليين – بل كانت لهم أخطاؤهم – و أحيانا الجسيمة – و يشمل هذا الصحابة رضوان الله عليهم , فالبطل هو من يعود على أمته بالنفع الجزيل حتى لو لم يكن هو نفسه مثاليا أو نموذجيا , الحقيقة أن هناك الألوف من الأبطال الذين تم وأدهم بسبب النظرة المبالغ فيها لمواصفات البطل
و علينا أيضا أن نستفيد من أنصاف الأبطال – فالأمة في حاجة لكل الطاقات -

3-     التخلي عن فكرة أما كل شئ أو لا شئ , فعلينا أن نرضى بالنتائج الجزئية و المكاسب التدريجية
انظروا ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في طلباته من أهل يثرب في بيعة العقبة الأولى
انظروا ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في صلح الحديبية
انظروا ما كاد أن يفعله في غزوة الأحزاب مع غطفان

4-     التخلي عن الأحادية في التفكير (و إصدار الأحكام), أما أبيض و أما أسود , أما عدو و أما صديق , أما مسلم و أما كافر , يجب التخلي عن سياسة الأبيض و الأسود إلى سياسة الألوان و التدرج اللوني
فالأية تتكلم كمثال عن أقرب الناس مودة – و هذا لبيان أن القرب درجات و البعد درجات
و أيضا فرح المؤمنين بانتصار الروم على الفرس
و الأية تقول تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى – و نحن نصر على أن نوحدهم ضدنا كنتاج أعمالنا ! المطلوب أن نعمل على تعميق هذا الاختلاف

5-     تحويل العيوب المتأصلة إلى مزايا أو الاستفادة من ميزات الشئ طالما لا نستطيع أن نتخلص من عيوبه , مثل تحويل التفاخر إلى تنافس, و "التنافس" لا التقاتل و التنازع
القبلية ,  نستغلها في أن التأثير الايجابي على زعيم القبيلة يكون له مردود على جميع القبيلة

6-    الايمان بأن النصوص الإسلامية غنية جدا و تحتمل المزيد من الاجتهاد

7-     عدم الخوف من الاجتهاد أو الخوف من خروج اجتهادات مخالفة أو مغايرة لاجتهادات السلف  - طالما منهج الاجتهاد إسلامي صميم -

8-    العمل دائما على تقليل المسافة بين ما يراه العقل – السليم – و صريح النصوص

9-     معرفة أن الصواب ليس واحد فهناك صواب و هناك أصوب و علينا دائما أن نسعى نحو الأصوب ثم الأصوب و هكذا , و أن الخطأ من الجائز ألا يكون خطئا بالكلية – أي هناك نسبة من الصواب فيه –

10-                       الكف عن محاولة جمع الناس على رأي واحد و فكر واحد , إلى الاستفادة من التنوع , و الاستفادة من ميزات كل فئة

11-اتقان فن تقسيم الأدوار و توزيعها و أن يكون العمل في تناغم غير معلن , فإذا كان المثل الشعبي يقول "لم يروهم و هم يسرقون و رأوهم و هم يتنازعون تقسيم الغنايم " فإننا تخطينا هذا بكثير فنحن نتنازع قبل أداء المهمة و قبل نجاحها !

12-التفكير دائما بشكل عملي , الذي يكسب كل يوم أرضا جديدة و الكف عن سياسة المطالب العمومية إلى المطالب التطبيقية – فمثلا كلمات مثل الديمقراطية و الحريات إلخ إلخ نستبدلها بمطالب محددة و أفكار عملية , مثلا بدلا من الاشراف القضائي الكامل على العملية الانتخابية , نطالب بتصوير عملية الفرز بالفيديو أو على الهواء مباشرة في دائرة تليفزيونية مغلقة

13-                       البحث دائما عن حلول ابداعية - ابتكارية

14-معرفة أن الجنة لها سعيها و أن الدنيا لها سعيها و من يريد أن يجمع بين الاثنين فعليه أن يبذل مجهودا مضاعفا , فلكي ترجع للأمة الإسلامية ريادتها لابد من مجهود مضاعف – أما العبادات و الايمانيات فهي لاعمار الأخرة

15-معرفة أن الاسلام يعمل على محورين الأول هو الفرد و الثاني هو المجتمع , و كل منهما له شقان , الشق الأول هو الوصول للجنة أو تكثير الحسنات , و الثاني الارتقاء بالفرد , و بالنسبة للمجتمع الشق الأول هو تسهيل العبادات و الثاني الارتقاء بالمجتمع , و الملاحظ هو أن التركيز دائما يكون على الشق الأول , فنجد الفرد يركزعلى العبادات و المجتمع يركز على بناء المساجد و تحفيظ القرآن !

16- العمل على محو الأمية الدينية و نعرف أننا نبدأ من الصفر , و للاسف نحن نتعامل مع الفرد و كأنه علاّمة يعرف كل شئ عن الدين

17-أن يقدم الشيوخ للناس أحسن ما في الدين كما نصت الآية
   ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَـتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمْ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ   الزمر 18
 وَٱتَّبِعُـوۤاْ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُـمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُـمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ   الزمر 55

18-أن يسبق التفكير العمل , التفكير أولا ثم العمل ثانيا , فمثلا يجب أن أفكر كيف أحصل على أعلى ثواب من الجنيه الذي سأنفقه , و كيف أحصل على أعلى ثواب من وقتي الذي سأبذله في سبيل الله

19-تنمية العقل عند الأفراد , و أقصد بالعقل ما هو مذكور في القرآن عن العقل
المقصود بالعقل استخدام التفكير للوصول للصواب و تنفيذه , و إيجاد البدائل و إختيار أفضلها , التفكير للإستفادة من الأخطاء و عدم الوقوع فيها او ما يشابهها مرة أخرى , الحذر من الأعداء , ....
ذكر التصرفات الذكية للرسول – صلى الله عليه و سلم – كما نذكر المواقف الايمانية

20-تنمية التفكير الايجابي – أن يكون كل عمل بهدف و مكاسب متوقعة للدين لا للفرد أو لفئة  على المستوى الشخصي حتى ولو كانت هذه الفئة دينية أو لو كان الفرد ذو حيثية دينية , و سأضرب مثالا لما أريد : قد يقوم اثنين من الشيوخ بعمل مناظرة تليفزيونية , و يخرج أحد الشيوخ و قد انتصر مفحما الأخر , السؤال هنا : هل استفاد الاسلام و المسلمين شيئا ؟ هل تم استغلال مثل هذه المناظرة من قبل أعداء الإسلام ؟ , و بعد التفكير توزن المكاسب و المفاسد ثم يكون القرار بعمل المناظرة أو بإلغائها

21-تقبل النقد و أنه لا يعني العداوة أو محاولة الهدم , فالنقد هو من قبيل النصيحة المفروضة على كل مسلم
مثال : نقد الحاكم , نقد عمرو خالد , نقد الشيخ يوسف القرضاوي , فلا أحد فوق النقد , و هو من قبيل النصيحة , أما مسألة أن تكون النصيحة سرية فهذا غير عملي لأن أقوالهم علنية فالرد لابد أن يكون علنيا هو الأخر , و كان الرجل يأتي النبي وهو في وسط أصحابه فيقول له اعدل فانك لم تعدل !
و أن نوسع صدورنا لأن عدم تقبل النقد – و تحمل أضراره – سيؤدي بنا للإنغلاق و الأحادية

22-التخلي عن خصلة "التصنيف"
هذا كافر , و هذا شيعي , و هذا رافضي , و هذا علماني , و هذا حكومي , هذا فتحاوي , هذا حمساوي , هذا وهابي ... الخ الخ
التصنيف مقعد عن العمل , فالذي يصنف يوجد لنفسه المبرر لعدم التعاون و يوجد لنفسه المبرر لسلوك سلبي سيفعله , ناهيك على أنه يعمق انقسام الأمة و يكرسه

23- التخلي عن خصلة " النسيان "
فلا ننسى من أساء الينا – من الأعداء – و من استغل ضعفنا , و كذلك لا ننسى من مد لنا يد العون يوما ما حتى و لو كان كافرا

24-أن نجد الشيوخ المجتهدين يبادرون بتقديم اجتهادات جديدة فيها تيسير على الأمة – دون أن يكون ذلك نتيجة لضغوط تمارس عليهم , أي أن يكون الشيوخ في مقدمة قاطرة التجديد و التطور لا في مؤخرتها


العقل في القرآن الكريم



لماذا غاب العقل عنّا ؟ و كلامي كله عن العقل لا الذكاء و أقصد بالعقل استخدام الذكاء للوصول للصواب و تنفيذه وإيجاد  البدائل و إختيار أفضلها , التفكير للإستفادة من الأخطاء و عدم الوقوع فيها او ما يشابهها مرة أخرى , الحذر من الأعداء , ....

أمثلة لغياب العقل :

السير عكس الأتجاه لمن عنده سيارة , و تعدية أو عبور الشارع دون الألتفات للسيارات لمن ليس عنده سيارة ! و أحيانا عبور الطرق السريعة !, الوقوف في منتصف الطريق لانزال شخص , شراء سيارة جديدة بالقسط لمجرد شراء سيارة أكبر ! , شراء موبيلات فوق الألفين جنيه لمن دخله أقل من ألف في الشهر , و بيعه قبل أن يتم عام ! , عدم دفع مصاريف الصيانة في الأبراج الكبيرة ! شراء أجهزة لا تستخدم ! ,. عمل حفل زفاف بتكاليف باهظة , الدخول في مشاريع دون خبرة أو دراسة كافية


فرأيت أن اكتب موضوعا عن العقل في القرآن الكريم
أمارات غياب العقل أو قصور العقل أو اللاعقلانية او عدم العقل أو قلة العقل - كلها بالنسبة لي مترادفات - و طريقة علاجها و ماذا يمكن ان تكون عواقب غياب العقل أو مدى خطورة الموضوع

علامات أو أمارات قصور العقل :

* أمر الناس بأفعال و اتيان عكسها
البقرة 44 أَتَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَٰبَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*اعطاء الأعداء أدوات يحاربوننا بها :
البقرة 76 وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوۤاْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوۤاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*من أمارات عدم العقل التقليد دون تفكير :
البقرة 170 وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَآءَنَآ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ

*تقليد من لا يعقل و اتباع من لا يملك دليل :
الزمر 43 أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ قُلْ أَوَلَوْ كَـانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ

*عدم الأستماع الجيد أو الأنصات :
البقرة171 وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ

*الجدال فيما لا طائل منه و لا دليل عليه :
آل عمران 65 يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّورَاةُ وَٱلإنْجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*مصادقة و مودة من هم ظاهر حسدهم و كرههم لنا :
آل عمران 118 يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

*عدم احترام الشعائر الدينية :
المائدة 58 وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلاَةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ

*عدم معرفة حقيقة الدنيا و الأنغماس فيها و نسيان الأخرة :
الأنعام 32 وَمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَآ إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ ٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
يس 68 وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّـسْهُ فِي ٱلْخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ
غافر 67 هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَـبْلُغُوۤاْ أَشُدَّكُـمْ ثُمَّ لِتَكُـونُواْ شُيُوخاً وَمِنكُمْ مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوۤاْ أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّـكُمْ تَعْقِلُونَ


*عدم اتباع و صايا الله سبحانه و تعالى :
الأنعام151 قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَوْلاَدَكُمْ مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ ذٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
و نلاحظ في الأية السابقة أن الله عز و جل لم يقل لعلكم تفلحون أو لعلكم تهتدون و كأن العقل هو الغاية و أن العقل هو النجاة !

*تفضيل الدنيا على الأخرة و الفاني على الباقي :
الأعراف169 فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا ٱلأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
القصص60 وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*رفض الشئ لأنه جديد على الأذهان دون تفكير فيه :
يونس 16 قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*عدم الأستماع لنصيحة من ليس له مصلحة :
هود 51 يٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱلَّذِي فَطَرَنِيۤ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*عدم أخذ تعاليم القرآن بجدية :
الأنبياء10 لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

*عدم أخذ عداوة الشيطان للأنسان بجدية :
يس62وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ

*عدم مراعاة الآخرين :
الحجرات4 إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
و من كانت فيه خصلة أو صفة أو أمارة او أكثر من المذكور سابقا فلديه قصور في العقل - وليس الذكاء - بقدر ما فيه من أمارات الى أن يصل الى وجود كل امارات قصور العقل و هذا هو منعدم العقل تماما ! و هذا هو الكافر كما سنبين لاحقا !
كيف نعيد العقل ؟ أولا : ازالة أمارات عدم العقل أو الصفات و الأفعال المذكورة في الأيات السابقة
ثانيا : عمل التالي من الأعمال التي تقوي العقل وتعمل على رجوعه !
الأعمال التي تقوي العقل :

التفكر في آيات الله و ملاحظتها يقوي العقل :
البقرة73 فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
البقرة242 كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
آل عمران118 يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
النور61 لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلآيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

البقرة 164 إِنَّ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِي تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَاحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
الرعد4 وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
النحل12 وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيلَ وَٱلْنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
النحل67 وَمِن ثَمَرَاتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

أي أن الله يرزقك بالشئ و أنت بعقلك و بفعلك تحوله لشئ ضار او لشئ نافع !
المؤمنون80 وَهُوَ ٱلَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخْتِلاَفُ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
الشعراء28 قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
العنكبوت63وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
الروم24
وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

الجاثية5 وَٱخْتِلاَفِ ٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنَزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَّن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَاحِ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

الحديد17 ٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْيِـي ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

و كذلك ملاحظة نعم الله و تيسيره :

النور61 لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلآيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

و كذلك التفكر في آيات القرآن الكريم :
يوسف2 إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
الزخرف3 إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

كلام الله يحتاج لأناس تعقله و تفهم و لا تتركه او تحرفه :البقرة75 أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
العلم يقوي العقل :
العنكبوت43 وَتِلْكَ ٱلأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ ٱلْعَالِمُونَ
الروم28 ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
الحديد17 ٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحْيِـي ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

دراسة تاريخ الأمم يقوي العقل :
يوسف109 وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
العنكبوت35 وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
الصافات138 وَبِٱلَّيلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

{ 
وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ } * { وَبِٱلَّيلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }
ثالثا - في العلاج - الأمتناع عن الأتي :

غلق العقل و عدم استخدام الحواس يؤدي الي عدم العقل :البقرة171 وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَآءً وَنِدَآءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
يونس42 وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ
لا يوجد مهارات الأستماع باللغة الأنجليزية 
listening skills

الحج46 أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى ٱلأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَىٰ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ
الفرقان44 أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَٱلأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً
الملك10 وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ
من أخطار عدم العقل مشابهة الكفار :

أكثر الذين كفروا لا يعقلون :
المائدة103 مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
الأنبياء67 أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
الفرقان44 أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَٱلأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً
العنكبوت63 وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
الحشر14 لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ
الملك10 وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ
موقف القرآن من الذين لا يعقلون :

الذين لا يعقلون هم أشر الكائنات عند الله ! :

الأنفال22 إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ

يونس 100 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
الفرقان 44 أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَٱلأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً
عواقب عدم العقل :
يونس100 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
الأنفال 22 إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
عدم العقل يجلب الضلال :

يس 62 وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَأي لو كنتم تعقلون لم يكن الشيطان ليضلكم

عدم العقل يجلب الفرقة و الكراهية بين الأمة الواحدة ! :

الحشر 14 لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ

و نلاحظ في الأية السابقة العلاقة بين - الجبن و عدم مراعاة الأخرين و التفرق - و بين عدم وجود العقل !
بعد غضب الله و بعد الضلال لا يوجد الا النار ! :
الملك 10 وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِيۤ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ


مثال عملي للتفكر في آيات القرآن الكريم :
بالبحث عن كلمة "لعل" التي تفيد الرجاء , هيا بنا لنرى كم مرة ذكر الله في القرآن مثلا لفظة "لعلكم تفلحون "


لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أو يتقون 12 مرة
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 14 مرة
لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ 1 مرة


لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 6 مرات
يهتدون 3 مرات

لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ 8 مرات

لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 1 مرة

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 11 مرة

لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ 2 مرتين
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 3 مرات

لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ 7 مرات
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 6 مرات
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ 2 مرتين

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 9 مرات

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 8 مرات

لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ 1 مرة
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ 1 مرة

لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ 1 مرة

لَّعَلَّهُمْ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ 1 مرة

لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ 1 مرة

لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ 1 مرة

لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 1 مرة

لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ 1 مرة


ماذا نلاحظ ؟
أكثر عدد لمادة الشكر اذن مطلوب منا التركيز و الاهتمام بشكر الله عز و جل !

و يتلوها في العدد مادة التقوى

و سأترككم تجمعون الأعداد التي ذكر فيها ألفاظ لها علاقة بالعقل أو عمل ذهني :
َتعْقِلُونَ + يَرْشُدُونَ + تَتَفَكَّرُونَ+ يَتَفَكَّرُونَ+ تَذَكَّرُونَ+ يَذَّكَّرُونَ+ يَفْقَهُونَ
و يمكن أن نضيف للعدد : يَتَذَكَّرُونَ + يَعْلَمُونَ أو لا نضيفه
لنرى مدى اهتمام القرآن الكريم بأن يكون العقل قويا !

و سأختم كلامي بالتذكير و التفكير أن الله عز و جل حرم الخمر لأنها تغيب العقل ! لأهميته ! فاذا بنا لا نشرب الخمر لكننا لا نستخدم هذا العقل ولا نوظفه ولا نستعين به !!!!

تابعونا على تويتر

Translate