‏إظهار الرسائل ذات التسميات تصحيح أخطاء منتشرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تصحيح أخطاء منتشرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 أكتوبر 2016

كيف نخرج من خلافاتنا؟

إعادة نشر

مقال كنت كتبته عن الحالة المصرية في عام 2011 و هو يصلح بقوة للحالة السورية الآن - والحالة الأردنية وكل حالة فيها تمزق واختلاف داخلي

كان من نتيجتها كثرة الخلافات بيننا بشكل ضخم جداً , و الكل يرى أنه على صواب , و تتعالى الأصوات , و تتزايد التشنجات , مما ينبئ بأننا نفتقد لشئ هام جداً وهو كيفية وضع آلية للخروج من الخلاف , و أكرر الخروج من الاختلاف لا التخلص من الاختلافات لأن التخلص من الاختلافات شئ مستحيل
و الواقع يقول أننا لا نعرف من طرق الخروج من الخلاف إلا طريقة واحدة أو طريقتين على الأكثر , و الطريقة الأكثر شهرة – وهي الأقل فاعلية – هي محاولة إقناع الأطراف الأخرى أو المخالفين بوجه نظري اي مسار الاقناع العقلي , في حين أنه ما هكذا تدار الأمور , فالاقناع قد يضيق الخلاف لكنه لا يخرجنا منه
ما نحن فيه مرجعه من الجذور ثلاثة محاور :

·                 كيف نفكرالكل يمارس التفكير لكن القليل جدا من يمارس التفكير بطريقة منهجية صحيحة , و بدون أن نتعلم كيف نفكر , فالمنتج الفكري يصبح هزيلا و ضعيفا , فلو اختلفنا مثلا حول مسألة معينة حول ثلاثة آراء , فالآراء الثلاثة لا تصلح أصلا و هي بعيدة عن الصواب ! فما الجدوى من الاتفاق ؟! , فجودة التفكير تنتج فكر جيد و اختيارات أفضل , و بدونها سنظل نختار بين سئ و أسوأ.
و هذا المقال ليس هدفه التركيز على هذه النقطة – لأنها تحتاج لوقت طويل حتى تتحقق -
و مثال لمهارات التفكير : جمع المعلومة ثم انتقاء المعلومة , ثم التحليل ثم بناء سيناريوهات ثم الترجيح ثم النقاش مع المخالف ثم المراجعة وإعادة الحسابات ثم الوصول للمنتج الفكري النهائي , التفكير يحتاج لتدريب حتى يتم الوصول لبنية عقلية متينة لها قدرة على الحكم على الأمور و كذلك القدرة على ابتكار الحلول
إذا كان هذا العنصر هو الذي ينتج أفكارا جيدة تمكنا من العيش بدرجة راقية و متطورة إلا أن النقاط التالية هي الأهم في الوقت الحالي لأن بدونها سنتناحر – و سنتقاتل -
·                 كيف نتعامل مع الاختلاف (نفسياً و أخلاقياً)
احترام المخالف , عدم تسفيهه , و عدم تخوينه , عدم الكبر(الاعراض عن الصواب بعد معرفته و التقليل من الأخرين ) , عدم تحويل الخلاف لعداء , عدم العناد , المرونة في التحول من رأي لرأي , عدم النظر للاختلاف أنه حق و باطل , خطأ و صواب و لكن هناك صواب و أصوب و خطأ و خطيئة و خطأ مشوب بصواب و صواب مشوب بخطأ
الشورى أي تبادل الآراء بروية و هدوء , فمن لم يستمع لرأي الأخر فلم يشاور ولم يأخذ بالشورى
عدم نسيان الفضل بيننا.
مراعة هذه النقاط هدفه عدم انقلاب الخلاف لنزاع و خصوصمة – فرقة – و أيضا ليظل الخلاف في نطاق الفكر و لا يدخل فيه العاطفة أو الكرامة و العزة مما يؤثر في القرار بشكل سلبي و يحجب التفكير الصحيح الذي هو أساس الخروج من الخلاف
·                 كيف نخرج من الاختلاف (كيف نتعامل مع الخلاف عملياً)

الاختلاف نعمة أم نقمة ؟
الاختلاف في أصله هو التنوع و التوع ميزة كبيرة و رحمة , لكنه لو نتج عنه فرقة فإنه يصبح نقمة

الطرق التي اقترحها الاسلام للخروج من الخلاف
لابد أن نعلم أن الخروج من الخلاف لا يعني القضاء على الخلاف لكن الوصول لحل جزئي أفضل من لا حل – فارضاء كل الناس غاية لا تدرك
لكن بالتأكيد لا يحبذ بقاء الخلاف دون حسم – لأنه يؤدي للفرقة (حتى لو تعمالنا مع الاختلاف و المخالفين بشكل راقي فإن بقاء الموضوع معلقاً هو بذاته مع الوقت يعمق الخلاف و يحوله لخصومة)

·                 الأخذ بالقواعد الدينية الاجمالية – (مثل لا ضرر ولا ضرار , المصلحة الجماعية مقدمة على المصلحة الفردية , الرحمة فوق العدل , لا تهاون في الجرائم الكبرى , مراعاة الضعيف إلخ إلخ)
·                 ترك الأمر للحاكم أو للأعلى بشكل عام (نظام الرتب , أو أن القرار يكون في يد المدير)
·                 الاحتكام للمتخصصين –
·                 الاحتكام لأهل التقوى – يحكم به ذوا عدل منكم
·                 ترك الأمر لحكم أو رأي من سيقع عليه التبعة الأكبر للتنفيذ أو التبعة الأكبر للنتيجة (تقسيم المحافظات , استفتاء الشعب على الحرب أو على الاتحاد مع دولة أخرى)
·                 الاحتكام للأشخاص بشكل عام ,أو لطرف خارجي يرتضيه الطرفان
·                 الاتفاق على قواعد يحتكم إليها عند الحاجة
·                 الأغلبية , و الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ برأي الأغلبية في الخروج لغزوة أحد , و ذم الأغلبية في القرآن هو في المسائل الاعتقادية لا في الأمور الدنيوية
·                 القرعة – يسمى في الحديث النبوي الاستهام
·                 قتال المخالف المصمم على باطله (مثاله في العصر الحديث التعامل مع البلطجية)
·                 الأخذ بما توصلت إليه الأمم الأخرى – مثل عمل مؤسسات لحسم الخلاف و عمل نظام لحسم الخلافات - أي من ؟ و كيف ؟ - (في أمريكا مثلاً من , هو الكونجرس , و كيف , هي القواعد و الوقانين المنظمة لعمل الكونجرس)

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

ملخص النفاق


بسم الله الهادي إلى سواء السبيل و الصلاة و السلام على رسوله البشير النذير


هذا ملخص لموضوع الكلام عنه قليل - رغم انتشاره الشديد في المسلمين - حتى احترق به جم غفير منهم ألا و هو موضوع النفاق - وفضلت أن يكون مُركزاً قصيرا مختصرا - حتى يسهل الانتفاع به - إلى أن يتيسر كتابة بحث مطول نستفرغ فيه الوسع , و أرجو أن ييسر الله الإنتفاع به وأن يأْجُر قارئه و كاتبه و ناشره و ناقله
وهو كلام أُذكر به نفسي قبل أخواني
وسيكون الكلام – بإذن الله – في صورة نقاط ترسم في مجملها صورة متكاملة عن النفاق و طبيعته

خطورة النفاق
النفاق هو الخطر الأعظم الذي يجب أن يخشاه المسلم (أو المؤمن) بعد الشرك بالله 1, ويقع المسلمون في خطأ عظيم عندما يظنون أن النفاق فقط هو النفاق الأكبر و هو "ابطان الكفر و اظهار الإسلام" , في حين أن النفاق درجات 2  , و شعب كثيرة 3 , حتى قيل أنه لا يامن النفاق إلا منافق 4 ! , فعلى المسلم الحذر الدائم منه , ولن يتحقق هذا الحذر إلا بمعرفة النقاط المتعلقة بالنفاق – التي سنبينها بإذن الله في هذا الموضوع – والعمل على تلافيها و تنقية النفس منها , و كلما وُجدت نقطة منها في نفسه فعنده شئ من النفاق ثم أكثر فأكثر , فالنفاق ينازع الإيمان في داخل قلب المسلم فكلما كثر النفاق قلت بالتبعية مساحة الإيمان في القلب 5


الكذب
وهي الخصلة التي بدأ بها النبي – صلى الله عليه و سلم – الحديث الشهير عن النفاق 2 , وهي أصل من أهم أصول النفاق و بذرة من أهم بذوره , فكلما كثر كذب الفرد كلما كان أكثر عرضة للإصابة بالنفاق , والكذب يهدي إلى الفجور 6 , واستسهال الكذب لأدنى مصلحة دليل على غياب خشية الله من النفس , ويصل الأمر أحيانا إلى احتراف الكذب و التفنن فيه والتمتع بممارسته , فهو ينتشي في داخله بنجاحه في خداع الناس

الانتقائية في الدين
تبدأ بممارسة السهل من الدين و ترك ما يصعب عليه – دون محاولة جدية لتنفيذ هذا الصعب - , ثم ينتقل لمرحلة أخطر وأكبر وهي كره أجزاء معينة الدين (أو الضيق أو التأفف) وأن هذه الأجزاء ليست لزماننا – أو ليست له شخصياً , وقد تأخذ صورة أن هذا ليس من الدين أو هذا جمود و جهل من الشيوخ – وهو لا يكاد يعرف كيف يصلي , ولا يستطيع التفرقة بين الآية والحديث النبوي إذا عُرِضا عليه ! (أي أنه يقول ذلك عن جهل أو علم سطحي لمجرد ان هذا لا يوافق هواه)
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ 7


عدم اتباعه واكتراثه لسنة النبي – صلى الله عليه وسلم –
لا يهتم بتعلمها أو يقترب منها , وإذا سمع حديثاً نبوياً لا يعطيه سمعه وقلبه , ويدعي حب النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو لا يعرف بماذا أمر أو عن ماذا نهى !

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ8

، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا " قال الليث بن سعد : " كانا رجلين من المنافقين "  صحيح البخاري


المرجعية للنفس - الهوى - لا للشرع 
إذا ثارت قضية خلافية أو مسألة هامة فإنه لا يهتم أن يعرف أو يسأل – ناهيك أن يتبع – عن حكم الله فيها 9 , وهل ذُكر في هذا الأمر آية من كتاب الله محكمة أو حديث صحيح أم لا , فيسارع إلى تحكيم عقله – وهواه – فإن أصاب الحق فبمحض المصادفة , عقله مبني على كل شئ (من خبرات حياتية و ميديا غربية) إلا الشرع الحنيف , فيترك عقله ليؤثر فيه كل من هب و دب و يصم أذنيه عن سماع حكم الدين في هذا الأمر , وإن استمع فوجد ما يخالف رأيه – وهواه - فهو متحفز للهجوم على العلماء , فهو يريد أن يكيفَ العلماءُ الدينَ وفقا لهواه و ما أداه إليه عقله
وكثير منهم يمشي مع الرائج


تفضيل المصالح الشخصية على الدين 
لا يصطدم حكم شرعي مع مصلحة له إلا اتبع مصلحته – الشخصية – كبرت أم صغرت – فهو لا يتبع من الدين إلا ما لا يصادم مصالحه 10
فمثلا يسارع إلى اعطاء الرشوة و المعاملات المالية المحرمة وبخس الناس أشيائهم , ولا يهتم أن يعرف ما هو مباح و ما هو محرم في معاملاته الدنيوية
و كلمة "شُبهة" لا تخطر له على بال إلا إذا كان يقصد أنها ليس محرمة تحريماً صريحاً فيقدم عليها !


سريرته غير علانيته - الرياء - و انتهاك محارم الله في السر و العلن
يمارس العبادات 11 التي أمام الناس , لا يمارس العبادات في السر – إلا أن يمارسها ثم يقول للناس أنا أفعل كذا , فيتصدق في السر و يخرج ليقول أنا أتصدق في السر ! و يصلي قيام الليل – إن صلى – ويقول للناس أنا لا أترك قيام الليل !
ويقع في المعاصي و لا تحدثه نفسه بالتوبة  – فهو مطمئن أو لنقل مغتر – بستر الله عليه
والفرق بين المؤمن العاصي و بين من في قلبه نفاق أن المؤمن دائما ما يؤنب نفسه بعد الوقوع في المعصية  و يستغفر و يطلب من الله العون على ترك المعصية , أما المنافق فلا ينتابه هذا الشعور إلا بشكل ضئيل .
هل يعصي المنافق ربه في العلن ؟
المنافق دائما ما يخشلى على صورته أمام الناس , فإن وجد أن هذه الصورة لن تهتز بممارسة المعصية في العلن فهو يفعلها دون كثير تردد 12 , فمثلا إن سافر إلى بلد أجنبية لا يعرفه فيها أحد فهو يستسلم للمعصية – العلنية – بل ويجري ورائها خوفاً أن تفوته , وهذه خصلة أخرى من خصال النفاق و هي الحزن على فوات المعصية و عدم الحزن على فوات الطاعة.
ولا حول ولا قوة إلا بالله

غارق في الشهوات والملذات واللهو 13
يتتبع صنوف المتع و يجدّ في طلبها وإن فاته نوع منها يظن نفسه أنه محروم

مزهو بنفسه 14
يظن نفسه أنه ذا شأن و يفرح بالمدح جدا و يغضب من النصح و يظنه ذماً أو حسداً

يفرح بقوة و يحزن بشدة 15 – في الأمور الدنيوية – وهي من علامات ضعف الإيمان – في صورة نقص حاد في اليقين والصبر و الإيمان بالقدر خيره وشره

منحاز لجماعته أو لنفسه أو لبلده أو لقبيلته يدافع عنها بالحق و الباطل , فهو يتبعهم اتباعاً أعمىً , ويكثر من السخرية والاستهزاء بالأخرين – ويكون هو البادئ لا رداً – أو يرد لكن بشكل أكبر من فُعل به
"انصر أخاك" 16
"إذا خاصم فجر" 2


التلعق الشديد بالأسباب - حتى يصل لمرحلة انما أوتيته على علم عندي 17 , - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه  18
فهو واثق تمام الثقة أنه متى استوفى الأسباب فالنتيجة حتمية , والنجاح حليفه لأنه يأخذ بالأسباب , وغيره يفشل لأنه لا يأخذ بالأسباب , ومن أراد أن ينجح مثله فما عليه إلا أن يتبع خطواته

العبادات عنده جزء من الوجاهة والتفاخر- واعلاء المكانة فهو يمارسها فقط خوفا و طمعا - خوفا من لوم الناس و نظرتهم و طمعا في علو المكانة و مدح الناس

لا يتخذ الشيطان عدواً 19
فهو لا يفكر في الشيطان و لا يستعيذ بالله منه , ولا يخطر له على بال


 من أهم البذور - معرفة الحق أو الصواب و الاعراض عنه
مثل أنه يعرف الفتوى الصحيحة و يأخذ بفتوى آخرى توافق هواه و يزعم بلسانه أن الحق في التي توافق هواه
أو أن فلان هو الأصلح للمنصب الفلاني فيقول أن الآخر هو الأصلح
فهو لا يكاد يشهد بالحق إلا لو وافق مصلحته أو هواه
فيوشك الله أن يغضب عليه فينزع منه نعمة رؤية الحق

الجدال بالباطل
يعرف الحق و يجادل عن الباطل , و يستطيع دون مجهود أن يبدل ما كان يدافع عنه ليدافع عن الجهة الأخرى طالما تبدلت مصلحته , وفي كل الأحوال تجده مجادلا قوياً ويزعم أنه يتكلم بالدليل لا عن هوى
ويهتم جدا بالدفاع عن صورته أكثر من الدفاع عن الحق

"وقلبوا لك الأمور" 20


يزين لنفسه الباطل فيلبسه لباس الحق - فهو لا يريد أن يعترف أبدا أنه مذنب أو مخطئ , فيسمي المعاصي بغير اسمها , و يعرض عن التفقه في الدين فهو لايريد أن يزيد على نفسه الأعباء , ويرى عمله مقبول و ذنبه مغفور
كثير التبرير و التحوير
حتى يخترع الكذبة و يصدقها , فينتقل لمرحل أخطر و هي أن الله يزين له أعماله - ويريه  الباطل حقا , لأنه أعرض ن الحق لما عرفه , فيسلبه الله عز وجل معرفة الحق 21 و يتركه ليغرق في الباطل - الذي يظنه حقا - !

و مخالفته للعهود و الوعود التي أقسم عليها - بداعي تغير الظروف و تبدل الحال - بل وتجده كثيرا ما ينكر هذه الوعود أصلا !  22

تغير معتقداته ومبادئه بتغير حاله – فليس عنده ثوابت – إلا مصلحته


و من أهم علاماته – أي المنافق - محبة غير المسلمين 23  و مودتهم أكثر من مودته و محبته للمؤمنين من المسلمين 
فأهل الشرك و المعاصي هم أصدقاؤه المقربون و أهل الايمان عنه مبعدون يتأفف منهم و يلومهم على أدنى شئ بعكس أحبابه يلتمس لهم الأعذار المقبول منها و غير المقبول , بدليل و بغير دليل
واذا نصح فإنه لا ينصح إلا غير المسلمين

الهزيمة النفسية أمام الأمم الأخرى
وهي متفاوتة فهناك هزيمة بسيطة و هناك أعلاها وهو التبني الكامل لما يقدمه الغرب لا يرون فيه أي اعوجاج فهو الحق الواجب اتباعه وعدم الحيود عنه
فهو يخجل أنه مسلم بل ويخجل من الإسلام نفسه لكنه بالطبع لا يملك الشجاعة الكافية للانفصال عنه علنياً

يهتم بالعبادات الشكلية - هذا إن اهتم بها أصلا - لكنه يمارسها دون أن تلمس قلبه أو تترك في أثرا - فهي فارغة  و غير مؤثرة في سلوكه و أخلاقه , و لا تزيده إلا اغترار بربه و يظن أن الجنة ثمنها قليل - تؤتى بأيسر السبل و أدنى مجهود

كراهيته الشديدة للجهاد و المجاهدين و لا يعترف بهم تحت أي ظرف أو حال , إلا في حال واحد وهي الدفاع عن "مصالحه" و "أصدقائه من غير المسلمين" و "أهل المعاصي من المسلمين وغير المسلمين" - فالمدافع عنهم هو "المجاهد حقا" – و "يفهم الدين بشكل  صحيح" – كما يزعم !
أما المدافع عن أرض سليبة أو حق مهدر أو حرمة تنتهك فهؤلاء حمقى أو خونة عملاء في عينه !
ولا يهتم بالمظلومين و الضعفاء , وإن حدث وشارك في القتال فعينه على المغانم لا على ثواب الله 24

لا يذكر الله إلا قليلا 25
فالدنيا تشغل قلبه  وعقله و وقته

الهداية و الضلال 26
لابد للفرد المسلم أن يعلم أنه عرضة لأن يصيبه الضلال – فهو ليس بمعصوم – ومتى ابتعد عن مصادر الهادية – القرآن والسنة – فإن الهداية ستفارقه و سيحل محلها الضلال , وأن الشيطان يترصد لابن آدم و يتحين الفرصة في وقت الضعف أو وقت الغفلة ليزين له الضلال – تدريجياً -
فلابد أن للمسلم أن يخشى الضلال وإلا سيقع فيه لا محالة

الهداية من الله
لولا فضل الله  الله عز وجل  و رحمته بتيسير  الهداية للعباد لهلكنا , فعلى العبد أن يمسك بحبل الهداية و لا يعرض عنه وإلا تركه الله لنفسه و للشيطان
فإن وجدت خيراً فاغتنمه و لا تؤخره , وإذا وجدت معصية فلا تستسلم لها دون مقاومة
واطلب من الله دائما الهداية و ألا يفتنك أو يضلك  27

غضب الله
يبدأ بعدم تسهيل الهداية حتى يبلغ أعلى درجة بتيسير الضلال 28
وإذا بلغ "الفرد" هذه الدرجة فلا حل إلا الفرار سريعاً إلى الله ويلقي الدنيا وراء ظهره وإلا غرقت به مركب الدنيا !

الأحاديث والآيات المستخدمة  - جزء هام من الموضوع - :
مرتبة حسب ورودها في داخل الموضوع

1  وقال ابن أبي مليكة (من التابعين) : " أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم يخاف النفاق على نفسه "– صحيح البخاري

عن جبير بن نفير ، قال : دخلت على أبي الدرداء (صحابي) منزله بحمص فإذا هو قائم يصلي في مسجده فلما جلس يتشهد فجعل يتعوذ بالله عز وجل من النفاق فلما انصرف قلت له : غفر الله لك يا أبا الدرداء ما أنت والنفاق ؟ ما شأنك وما شأن النفاق ؟ فقال : اللهم غفرا - ثلاثا - لا يأمن البلاء من يأمن البلاء والله إن الرجل ليفتن في ساعة واحدة فينقلب عن دينه *
صفة النفاق بسند موقوف صحيح

2  عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أربع من كن فيه كان منافقا - أو كانت فيه خصلة من أربعة كانت فيه خصلة من النفاق - حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " *
صحيح البخاري , صحيح مسلم


3  عن أبي أمامة الباهلي –رضي الله عنه - ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق " * رواه أحمد في مسنده بسند صحيح

4 منقول ذلك عن الحسن البصري

5   قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن الإيمان يبدو لمظة بيضاء في القلب ، فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد ذلك البياض ، فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله ، وإن النفاق يبدو لمظة في القلب ، فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك سوادا ، فإذا استكمل النفاق اسود القلب كله ، وايم الله ، لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض ، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود " . قال : " واللمظة هي الذوقة ، وهو أن يلمظ الإنسان بلسانه شيئا يسيرا : أي يتذوقه فكذلك القلب يدخل من الإيمان شيء يسير ، ثم يتسع فيه فيكثر " *
 شعب الإيمان للبيهقي بسند حسن

6   عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا . وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا " *
صحيح البخاري , صحيح مسلم

7  ثُمَّ أَنْتُمْ هَـٰؤُلاۤءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنْكُمْ مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِٱلإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ٱلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذٰلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ ٱلّعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ  سورة البقرة 85

8  فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً سورة النساء 65

9  وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَاسِقُونَ
سورة المائدة 49

10  عن أبي هريرة –رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا " * صحيح مسلم

11  وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ ٱلصَّلٰوةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ سورة التوبة 54

12  عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه -، قال : " إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون " * صحيح البخاري

13  فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَونَ غَيّاً سورة مريم 59

14   وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولاً سورة الإسراء 37

15   وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ*وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ عَنِّيۤ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ  سورة هود 9-10

16   عن أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما " فقال رجل : يا رسول الله ، أنصره إذا كان مظلوما ، أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره ؟ قال : " تحجزه ، أو تمنعه ، من الظلم فإن ذلك نصره " صحيح البخاري

17   فَإِذَا مَسَّ ٱلإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ سورة الزمر 49

18   وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱلله قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ  سورة يس 47

19  إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُواْ حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَابِ ٱلسَّعِيرِ سورة فاطر 6

20  لَقَدِ ٱبْتَغَوُاْ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ  سورة التوبة 48
21    وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ  سورة الأنفال 23

22   وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ*فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ*فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَآ أَخْلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ  سورة التوبة 75-77

23   فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ  سورة المائدة 52
24  عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بغزو ، مات على شعبة نفاق "
صحيح مسلم

25  إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوۤاْ إِلَى ٱلصَّلٰوةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً  سورة النساء 142
26  يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ   سورة إبراهيم 27
27  رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ  سورة آل عمران 8
28    يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغرَّتْكُمُ ٱلأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ سورة الحديد 14

الخلاصة :
النفاق مرض يصيب القلب – أجزاء منه - و ينمو في داخله تدريجياً حتى يتلف القلب كله , هذا إن لم يتم معالجته قبل فوات الآوان
وهو في جوهره انتشار للكذب و نقص في الصدق , فالمنافق يكذب على الأخرين و يكذب على نفسه و يكذب على الله !
وإذا تلف القلب كله وصلنا لمرحلة أنه" لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا ، إلا ما أشرب من هواه" منكوس القلب – أي مثل الوعاء الصدئ المقلوب لا يستطيع أن يحمل فيه الحق فتمر الآيات على أذنه ولا تتجاوزها إلى قلبه فلا تصنع في قلبه علماً أو تثير خشية


مناجاة
سبحان ربي خالق كل شئ و خالق الظلمات و النور و هو العالم بعباده و الخبير بأحوالهم , له الحمد على ما أنعم وله المنة بهداية من كتب له الهداية و نعوذ به سبحانه من أن نكون من الذين حقت عليهم كلمة العذاب , و نسأله دائما أن يخرجنا من الظلمات إلى النور و يهدينا إلى صراطه المستقيم و طريقه القويم وأن يجعل لنا نوراً

له الحمد في الأولى و الآخرة  اللطيف الخبير ,بفضله أرسل الرسل ليدل الناس عليه و ييسر لهم القرب منه و ليبين لهم ما يحذرون حتى لا يكون لمن ضل أدنى عذر

و الصلاة و السلام على رسول الله  - محمد بن عبد الله - البشير النذير و السراج المنير, والمبعوث رحمة للعالمين


الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

ماذا نزرع في أبنائنا ؟




هي نقاط للمراجعة يضعها المربي نصب عينيه و هو يربي و يؤدب , وهو يزرع و ينمي
فهناك نقاط لا تغيب مثل الأمانة , حفظ القرآن , تعلم اللغات , وإنما مقصدي هنا النقاط التي تغيب عن الذهن في وسط معترك الحياة , و بها ننشئ فردا صالحاً – متكاملا- ذخراً لأمته , و فخراً و رصيداً لأبويه (أو لنقل صنع جيل النصرلمنشود) , و لنتذكر دائما أن ما تزرعه هو فقط ما ستحصده أو أقل
فهي بمثابة نقاط للتذكرة و العمل – دون تفصيل أو تطويل

1-    حب الله و رسوله – صلى الله عليه و سلم –

2-    الذكر و الارتباط بالصلاة

3-    الاعتماد على الذات و تحمل المسؤلية

4-    التضحية

5-    الايثار

6-    التحمل و الصبر و عدم تعجل النتائج

7-    الاتقان

8-    العمل الدؤوب و عدم الملل أو الاحباط

9-    عدم انتظار ثمرة العمل في الدنيا , لكن البناء للأخرة و سعيها

10-    حسن الاتباع أو الاتباع على بصيرة

11-    الفطنة و الحكمة

12-    حب العمل

13-    التواضع

14-    السعي الدائم لتطهير النفس (وخصاصة الحسد و الغيرة) و مراجعتها

15-    الارتباط بالقرآن و السنة –الصحيحة –

16-    النظام - وأنه ضرورة لا رفاهية

17-    القدرة على العمل الجماعي

18-    القدرة على الجندية , و القدرة على القيادة

19-    القدرة على الابتكار و التفكير خارج الصندوق

20-    عدم الغلو – و زرع التوسط والاعتدال في كل الأمور

21-    الانتماء للإسلام

22-    القدرة على التمييز بين الغث و السمين من المعلومات

23-    أن يألف و يؤلف

24-    التنافس على مرضاة الله


25-    ننزع من قلوبهم حب الدنيا

والله المستعان

تابعونا على تويتر

Translate