‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التربية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 أكتوبر 2016

أمراض العرب الثلاثة

إعادة نشر


هناك صفات بشرية أو عيوب مثلا هي عيوب بشرية كونية و هناك صفات تبرز عند شعوب و تختفي عند أخرى , لكن كلامي هنا منصب على الصفات البارزة عند العرب و التي لا يكاد يشاركهم فيها أحد من الشعوب , و التي أعتقد أنها من أهم أسباب تراجعنا الحضاري كأمة , لكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا عيوب أخرى أو أدواء – جمع داء – أخرى , لكن هناك عيوب يشاركنا فيها شعوب آخرين , كمثال الكسل فلا أستطيع أن أصف الشعب الياباني مثلا بالكسل , لكن هناك شعوب كسولة و هذه الصفة لا تختص بها أمة العرب وحدها , مثلا الظاهرة الصوتية و الكلام أكثر من الفعل , نجدها في العرب و في غيرهم مثل فرنسا مثلا و بعض شعوب أمريكا اللاتينية , و التي تشاركنا أيضا في صفة العاطفية – سواء اعتبرناها ميزة أو عيب -
الأدواء الثلاثة : المبالغة – التفاخر – عدم الدقة
الأولى : المبالغة
التهويل و التهوين , التركيز على أشياء و إهمال أشياء أهم , و غالبا ما تكون المبالغة في الاهتمام بالشئ الذي يعطي ظهور و تفاخر أكثر – وهو الداء الثاني –
ليس عندنا شئ يوضع في حجمه الصحيح بل إن موضوع الحجم دة لا يخطر لنا ببال أصلا ! كلها بظروفها !
و من المبالغة أيضا – حب الإثارة أو الأخبار المثيرة و الصحف الصفراء –التي تتسم عناوينها بعبارات مبالغ فيها و نسميها عناوين مثيرة (و يدخل في موضوع صحف الإثارة هذا عنصر عدم الدقة الذي سيأتي ذكره , و يأتي أيضا عنصر جذب الانتباه و الرغبة في التفاخر بالانفرادات حتى و لو كانت كاذبة أو خادعة لا فرق)
و من المبالغة أيضا التضخيم في صورة الأبطال – و انكار عيوبهم – مما يخل ببشريتهم , و يعطي صورة غير واقعية تحبط من عنده جينات البطولة – ان جاز التعبير – عندما يجد مقاييس البطولة عالية جدا بسبب المبالغة فييأس من نفسه و يصيبه الاحباط فيتم وءد الأبطال في المهد , لذلك ليس غريبا أن ينصحنا و يحذرنا رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم - , خشي من المبالغة في المدح فيتحول الأمر كما حدث مع المسيح عليه السلام عندما جعلوه نصف إله ثم رفعوه إلى إله كامل ! فنحن نرفع الأنبياء بالمبالغة إلى مصاف الألهة – دون أن نقصد – و نرفع الصحابة رضوان الله عليهم إلى مصاف الأنبياء , و نصنع من الحكام فراعين و نصنع من الأبطال أصناما ! المبالغة المبالغة المبالغة
و من المبالغة أيضا ابتسار الأمور و اختصارها بشكل مخل ليتم المبالغة و التركيز الشديد على عنصر وحيد – كمثال في الستينيات و السبعينيات كان الهدف الأكبر هو – الشهادة الكبيرة – شهادة الجامعة و الأهل يصورون أنه بعد ذلك كل المشاكل ستحل وحدها ! مما أعطى أهمية كبرى للثانوية العامة – ثم مع الوقت في الثمانينيات أصبحت الشهادة العليا لا تكفي – فاخترعنا حكاية كليات القمة (و التي يدخل بها عنصر أو داء التفاخر الذي سيأتي الكلام عليه ) و يبدأ الصراع المحموم – و كأن دخول كلية قمة أو التخرج منها هو الأمل و هو الهدف و هو النهاية !
ثم أصبح الهدف الجديد هو المال أو الغنى فبه تصبح من الصفوة و به يمكنك دخول أي كلية قمة تريدها ! فانطلق الصراع المحموم نحو جني المال من حرام قبل حلال
و بسبب هذه المبالغة أصبح لا أهمية لعالم أو مخترع , لا أهمية لبطل رياضي - غير كرة القدم التي لسنا أبطال فيها و لن نكون , لكن حكاية كرة القدم دي هي تفريغ لغريزة حب الأنتماء بديلا للقبيلة فيما مضى و بديلا للأحزاب و بديلا للوطنية و العروبية بعد أن فشل كل ذلك , فاصبح الغالبية ينتمون للنادي الأهلي لارضاء غريزة الانتماء البشرية , لتحقيق حد أدنى من الأحساس بالأنتصار , و تشجيع الفرق الأخرى مثل الزمالك و الأسماعيلي هو شعور مكبوت بالظلم على المستوى الشخصي فهو يرى أنه مظلوم مثل هذه الفرق التي لو توفر لها الفرصة ستكون الأفضل – فهو إسقاط نفسي لحالته الشخصية على نادي معين فاذا انتصر هذا النادي فالأمور بدأت تعود لنصابها فيعطيه الأمل على المستوى الشخصي , اذا انهزم الفريق فهي العادة و الظروف هي السبب و بما أني مظلوم أنا الأخر فيجب للمظلومين أن يتكاتفوا و يصبحوا جبهة واحدة !
الثانية : التفاخر :
الأساس الذي يحكم تصرفات العرب شعوبا و أفرادا و بالتالي الحكومات هو التفاخر , سواء فيما بين الشعوب أو بين الأفراد من المجتمع الواحد , فبلدي أحسن من بلدك , و أبناء بلدي أفضل من أبناء بلدك , و محاولة إدعاء كل فضيلة و نفي كل فضيلة – قدر المستطاع – عن الآخرين , لنكون منفردين بالفضائل
انظروا إلى الحساسية المفرطة حين يلعب فريقين عربيين من دولتين مختلفتين مباراة للكرة ! انظروا أيضا للفرحة المبالغ – المبالغة هنا أيضا – فيها للفوز على فريق عربي , فرحة تماثل فرحة الفوز بكأس العالم ! , خريج الجامعة الأمريكية أفضل من بقية الجامعات , عداوة الزملكاوية و مشجعي النادي الأسماعيلي للنادي الأهلي عداوة أبي جهل للنبي صلى الله عليه و سلم !
التفاخر بعدد مرات الحج , التفاخر بالسبحة , التفاخر و المبالغة في الأفراح و تكاليف الزواج , كل العبادات التي بها ظهور تجدها مزدهرة – موائد الرحمن , السبحة , القراءة في المصحف أمام الناس , الحجاب و النقاب , التراويح , و سقاية الحاج كما في القرآن , لا أقول ان كل من يفعل هذا مراءي لكني لابد أن نقف مع أنفسنا لماذا بقية الأجزاء من الدين غير مزدهرة بنفس الطريقة ؟
بلدي الأغنى , بلدي بها أعلى الأبراج , بلدي بها المقدسات , ديني أفضل من دينك (السنة و الشيعة) , تديني أفضل من تدينك , عقيدتي افضل من عقيدتك (التيميون و الأشاعرة) , حجابي أفضل من حجابك , مذهبي أفضل من مذهبك , و لا نكتفي بادعاء الأفضلية بالحق و بالباطل لكن نزيد عليها إنتقاص الآخر و تسفيهه (تتعدى مرحلة السخرية المنهي عنها في القرآن)
فنصل للكبر :
بطر الحق و غمط الناس
و المبالغة زائد التفاخر تثير الحسد و الحقد و النقمة و هي أكبر معوقات النجاح !

الثالثة عدم الدقة :
مثل التعميم او الوقوع في التعميم
و في المثل الشعبي : كله عند العرب صابون , فالحقيقة عندهم دائما تائهة لا تعرف من الذي قال و ما الذي قيل ! , و قد وجدت ذلك مرار حينا أبحث عن تواريخ ميلاد المشاهير , اضطراب عجيب , و حاولت مرة ببراءة شديدة و سذاجة أشد أن أبحث عن تكلفة بناء السد العالي ! و النتيجة لا نتيجة !
و قد يكون سبب عدم الدقة هو اللامبالاة لكنها أيضا نقص في الأمانة
و بسبب عدم الدقة لإضافة للمبالغة – تجد الصورة التي نراها دائما غير حقيقية لا أقول مشوهة لكنها مختلفة تماما عن الحقيقة , و نقع في فخ التأمر أو اليد الخفية , أو نظرية المؤامرة و التي بسبب كثرة إستخدامها نجد أنفسنا لا نرى المؤمرات الحقيقية ! فنحن بعدم الرؤية و بالمبالغة و عدم الدقة ننقسم فريقين فريق يرى كل شئ مؤامرة , وفريق لا يرى أي مؤامرة و ينكر حتى الواضح منها تماما !
مثال آخير لإجتماع عدم الدقة و المبالغة و التفاخر : موضوع إنشقاق القمر المذكور في القرآن , و التي تجد المواقع و المنتديات و الإيميلات مليئة بالصور المنسوبة لوكالة ناسا لسطح القمر و يظهر به شق كبير , و الكلام عن الإعجاز القرآني العلمي في هذا الشأن
لكن قبل أن أكمل المثال يجب أن أؤكد أني مؤمن بالآية تماما حتى ولو لم أرى أي شق في القمر
و الشئ الثاني أنا مؤمن و مقتنع ان هناك إعجاز علمي في القرآن
لكني ضد أي إلصاق إعجاز متوهم يضر و لا ينفع و يثير سخرية العالم
نكمل الكلام , فتتبعت الصور فوجدتها فعلا من ناسا و هي صور حقيقية للقمر , فظللت أبحث عن طول هذا الشق أو الشقوق , هل هي ممتدة بشكل دائري متصل – أو حتى غير متصل – حول القمر ؟ و فوجدت أنه لا بل هي شقوق مبعثرة – أخاديد – يوجد مثلها على الأرض ! , فهي شقوق قصيرة بالنسبة لحجم القمر , و مبعثرة و لا تشكل أي شكل يمكنا من إستنتاج أن القمر قد إنشق نصفين , و الشقوق مختلفة الأعماق و مختلفة الأشكال , أي أن محاولة إثبات أن هذه الشقوق أو الأخاديد لها صلة بإنشقاق كامل للقمر – لا يمت للعقل و لا للعلم بصلة !
الآيات و الأحاديث المذكورة في المقال :
* لا تطروني ، كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3445خلاصة الدرجة: [صحيح]
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَاجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ سورة التوبة آية 19
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُواْ بِٱلأَلْقَابِ بِئْسَ ٱلاسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلإَيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ سورة الحجرات آية 11
الكبر بطر الحق وغمط الناس
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 91خلاصة الدرجة: صحيح
الكبر من بطر الحق وغمط الناس .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم:1315خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم:4092
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ سورة القمر آية 1

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

الزواج شراكة وسعادة

الزواج شراكة وسعادة

هذا تجميع لعدة مواضيع كنت كتبتها في صفحة "زوجك جنتك زوجتك حوريتك " و يجمعها أنها خاصة بتعزيز التقارب و التفاهم بين الزوجين وانجاح العلاقة بينها أسأل الله أن يكون فيها النفع لقارئها ومنفذ ما فيها
وأنصح بشدة أن يقرأها الطرفان لا طرف واحد فقط لأن الزواج علاقة تفاعلية


الزوج هو رفيقك في طريق الدنيا الموصل للدار الآخرة

فأحسن اختيار الرفقة وأحسن رفقته
......

أحسن اختيار البذرة و أحسن رعايتها و زراعتها تنتج لك ما تريد
هذا هو الحال في الزواج و تربية الأولاد و السعي بشكل عام

.......
الزواج الناجح مثل "الطبخة" اللذيذة لابد لها من شيئين :
الأول هو جودة المكونات
الثاني هو طريقة طبخ جيدة وفعالة
فالمكونات هي الرجل و المرأة
فكلما كان كل منهما جيد الطباع و المواصفات كانت فرصة النجاح أعلى
و قد تكون المكونات جيدة لكننا لم نحسن الطبخ فتكون المخرجات غير مرضية للطرفين
لذلك فأي كلام الغرض منه انتاج علاقة ناجحة و مثمرة لابد من الكلام عن :
المكونات و اصلاحها 
وهي هنا الرجل و المرأة
و طريقة التفاعل المثالى بينهما  و كيفية اختيار الجانب الآخر الذي يعطي نسبة تماذج عالية
.....
I Love You
انتظر .... . .  . . انتظري
لها استكمال . . . . فإن لم تستطع إكمالها فلا تضيع وقتك ووقتي
I Can Take Care of U
   حقا هل تستطيع ؟
.....

.......
الحوار المتبادل يشعر المرأة بالطمأنينة و أنها على الطريق السليم , والسكوت يفتح الباب عندها لتفسيرات تشاؤمية و تزيد الهواجس
......
صفات تحبها المرأة        *******    صفات تبغضها المراة
الكرم                         *******           البخل
الرحمة                       *******         الغلظة
الرقة                          *******        الفظاظة
القوة                          *******        الضعف
الاحتياج (لها)                *******     الاستغناء (عنها)
التقدير (لها , و لما تقدمه)   *******   الجحود و الانكار
تشعرها أنها متميزة         *******      عادية
الغزل                       *******       الخجل
الاحتواء                     *******    التجاهل - البرود - الجفاء
الوفاء                        *******   النسيان
الاستماع لها                 *******  الملل
الاهتمام                      *******  عدم الاكتراث
الصبر                       *******  رد الفعل السلبي أو العنيف
الحنان                      *******  الجفاف
الحماية (الآمان)             *******   عدم المسؤلية
تلبية الاحتياجات الخاصة بالأطفال *******  تجاهل و نسيان احتياجاتهم
للرجل - جرب أن تعمل كل يوم على خصلة و تفّعلها - ستجد نتائج رائعة بإذن لله
*******

صفات يحبها الرجل في المراة

* أن يحس أنه متميز عنها
*أنها متميزة عن غيرها من بقية النساء - ليشعر بلذة الفوز أو النصر
*أنها تقدره و تقدر ما يصنعه

*تتحمل المسؤلية فيما يحب و تترك له مسؤلية ما يحب !
ويحب في الأخيرة أنها بدونه لن تستطيع ان تفعل هذه الأشياء  ___ ليحس بأهميته !
*التدليل
*الأنوثة وهي : أغراء - دلال - تمنع أنثوي - ضعف
*أن تعطيه فرصة للعطاء وتقدره
*لا يحب النصائح و اللوم (يحتاج لذكاء)
*لا يحب أن تشعريه أنك أفضل منه في شئ (الشراء مثلا) فإذا وصل اليه هذا الشعور فلا تدعيه يستفحل - بالمجاملة
*الحنان
*التعاطف معه و مع مشاكله
*لا تفضل عليه أحدا
.....

يمكن تلخيص كل
عوامل التوافق و عدم التوافق - بما يصب في فرص النجاح المستقبلية - في شيئين بعد العامل اﻷصلي و هو "القبول" :
الأول 
توافق الذوق
فلا يحكم أو يرى احد الطرفين شيئا انه راقي أو ذا ذوق مرتفع و يحكم الاخر على هذا الشئ أو يراه ذا ذوق متدني
فهذا يعني انهم مختلفين تماما و التنافر قادم لا محالة
الثاني
هو عدم وجود فروقات ضخمة
مثل فارق اجتماعي او مادي او تعليمي او بيئي "كبير"
فهذا بمثابة عامل عدم استقرار كبير و بمجرد حدوث مشكلة ضخمة (مثل كارثة نالية او تاخر انجاب او اي كارثة) تنهار العلاقة او تصبح متوترة جدا او تعيسة
......

نظرية النصف الآخر :
هناك في مكان ما ينتظرك نصفك الآخر المكمل لك 
رغم جمال هذه النظرية و رومانسيتها لكن من نعمة الله أن الإنسان يستطيع التوافق - مع بعض المجهود - مع كثير من الناس
......


أشياء بسيطة تسعد المرأة :
* أن تستمع إليها باهتمام و تترك لها الفرصة لتعبر عن نفسها و آراءها و مشاكلها

* كلمات المديح و الإطراء
لا تمل المرأة  من كلام المدح خصوصا ممن تحب
ووقع الكلمة الطيبة عليها أعلى كثيرا من وقع الأفعال -في معظم الأحيان
وهي كما نرى أشياء غير مكلفة ماديا و لا تستلزم تنازلات
فلا تبخل عليها ، و ثق أن هذا سيعود عليك بنتيجة إيجابية مضمونة
......

لابد عند اختيار شريك حياتك  :
* وجود القبول ، وهو ليس القبول على مضض لكن انجذاب حقيقي
* لابد ان يعطيك شريكك طاقة "إيجابية" بمعنى أن مجرد وجوده يرفع معنوياتك
.....


يزداد
تمسك الزوج بزوجته - لا شعوريا - عندما يجد عندها :
"الراحة"  ...... و "المتعة"
الراحة :
للجسد , و النفس
المتعة :
العين - الفكاهة - اللعب - الطعام - الفرج - لأنوثة و الدلال - تعزيز رجولته
- أخرى
......


دائما دائما الهدم أسهل من البناء !
و العلاقة الزوجية ليس استثناء !
فاحرص على بذل المجهود الكافي للبناء ، و اردع نفسك عن الهدم و إلا فالندم الندم !
....



أهم ما يميز المرأة في العصر السابق عن الحالي هو أنها كانت امرأة "تعطي لا بلا حساب" و بدون توقفات و تننظر القليل و تفرح بالقليل
أما الآن فهي تعطي بحساب و تنتظر الكثير
امرأة العصر الماضي كانت مظلومة .. . . . . . . . لكن كانت "عظيمة"
......

ثلاثة مصادر للمشاكل الزوجية :
1- عدم فهم نفسك
طبيعتها و نوازعها و حقيقة ما تريد
2- عدم فهم من أمامك
حقيقته و نواياه و ما يحب و ما يكره
3- افتقاد معرفة "كيفية تنمية العلاقة"
......
نظرية المفتاح والقلب
العلاقة بين الرجل و المرأة كالعلاقة بين المفتاح بأسنانه و القلب (بداخل القفل أو الكالون) بأسنانه العكسية , إذا حدث توافق كان العمل المشترك و النتيجة المرجوة (المثمرة)
و كما بدأت فكرة المفتاح و القلب بدائية و تطورت إلى أن وصلنا لمفتاح لا يمكن تقليده و يصنع الكترونيا
البداية كانت قلب يفتح بالعديد من المفاتيح المتشابهة ثم أضحت أصعب وصار أن يفتح القلب بغير مفتاحه صدفة فريدة , أما الآن فلا يفتح القلب إلا مفتاحه فقط !
كذلك كانت العلاقة بين الرجل و المرأة يسهل التوفيق بينهما و التعايش و العمل المثمر , وكأن الانسان يتطور مع تقدم الآلة  ! يقل التشابه و يزداد التمايز !
وسنذكر - بإذن الله - كثير من أسنان "المفتاح" الفارقة في العلاقة بين الرجل و المرأة
وهذا الموضوع هو "مفتاح" لفهم النفس و لفهم الآخر و لفهم معادلة "الخلاف و التنافر" و أيضا هو تفسير لتنافر يعقب حباً , و يصلح –بإذن الله – كأساس للاختيار عن الشريك أو الزوج , و يصلح في نفس الوقت –  كوسيلة للاصلاح أو زيادة التقارب بين الزوجين – إذا ما تم العمل على "صنع أسنان" لم تكن موجودة و "تهذيب و تشذيب" أسنان متنافرة و صنع أسنان جديدة و تنميتها تزيد من التوافق
بعبارات أوضح - عند اختيار شريك الحياة - اذا وجدنا أسنانا كثيرا - وغابت المنفرات - كان هذا أرجى لنجاح العلاقة
أما إذا كنا متزوجين بالفعل - فالحل في صنع أسنان توافق تقوي العلاقة و كذلك تنمية الأسنان الموجودة بالفعل (ما قد جمعنا) - و نبتعد عن "المنفرات"

** سن الذكريات الجميلة المشتركة :
الذكريات الجميلة تربط تلقائيا بين المشاركين فيها و تحفر مكانا لها في الذاكرة لا يمحى
و تصنع شعورا لا إراديا بالرغبة في تكراره ، و كذلك استعادته في الذاكرة
فعلى الزوجين صنع ذكريات جميلة  و أوقات سعيدة مؤثرة ''متفردة''
فتكون بمثابة رابط و رصيد يشجع على العفو عند اللزوم و يعطي املا في تكرارها - فهذه هي طبائع النفس و مفاتيحها
** سن الاستعاذة من الشيطان و الحذر منه :
الشيطان عدو دائم للإنسان ، و كثيرا ما ننسى هذه الحقيقة
فهو يوسوس بالشر و بالخوف ،
و يوقع بين الزوجين ، و يزيد سوء الظن ، و يعمل على المبالغة في ردود الأفعال ، و يزيد الغضب ، و يعزز الكرامة ، و يشجع على عدم التسامح ، و يعظم الصغائر و الهفوات ، و يشجع على البخل بالمال و المشاعر ، و يغري بالحسد
و الحل في الانتباه لمكائده و دوام الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، و قراءة المعوذتين بكثرة يوميا 
وأخذه مأخذ الجد
* سن الأهداف المشتركة :
( وأحيانا العدو المشترك ) 
الأهداف المشتركة تمثل رابطا قويا بين الأشخاص بشكل عام و الزوجين بشكل خاص
و أعني بالأهداف . الكبير منها . صنع شئ كبير
الحفاظ على حيوان من الانقراض 
حماية البيئة
الوصول إلى الأولمبياد و الفةو بميدالية
الحفاظ على الآثار
إرجاع الخلافة
** سن المقاييس المتشابهة :
ان تكون مقاييسهم للحكم على الاشياء متقاربة او متشابهة
مثل مقاييس التشدد و التيسر
هذا تشدد . هذا تفلت . هذا لائق . هذا غير لائق . هذا مهم . هذا له الأولوية . هذا لا يتسامح فيه . هذا بخل
وهذه المقاييس المتشابهة تقلل من تكون الاختلافات و تمكنهم من إزالة اي خلاف بسرعة و سهولة
( كمثال:الاختلاف حول مفهوم القوامة ، و ترتيب أولويات الأسرة و العمل ، التباسط مع زملاء العمل و الأقارب ....الخ )
تحرير القدس
** سن المودة و سن الرحمة :
المودة هي ان تجد كلامه خفيف على القلب  و يسر قلبك بشكل تلقائي و تطلب المزيد
الرحمة هي ان تحس بالتعاطف مع مشاكل من امامك و تتألم لألمه و ترأف لتعبه و تندفع لا شعوريا للتخفيف عنه
فمن لم يجد في نفسه  تجاه شريكه المستقبلي المحتمل ما ذكرناه فلا يقدم على الارتباط به و لابد ايضا من توافره من الطرف الاخر
اما من ارتبط بالفعل 
فعليه بالرأفة و الرحمة و هما عكس الفظاظة و غلظة القلب 
ففيهما زيادة الألفة و الترابط
*سن الإشتراك في الظروف الصعبة :
الاشتراك في الظروف الصعبة يزيد جدا من عمق العلاقة
مثل مرض او مصيبة كبيرة لاحد الطرفين او حتى امتحانات دراسية مشتركة !
و بما انه لا توجد حياة بدون صعوبات و مشاكل فإن التعرض لهذه المشاكل ككيان واحد يقوي العلاقة . فهب بمثابة فرصة مجانية و منحة ربانية !
بشرط ...بشرط
عدم تبادل اللوم و القاء الاتهامات بالتقصير ، و عدم الجزع
وبالطبع مشاركة ايجابية من كل طرف لدعم الطرف الآخر لا مجرد الوقوف كمتفرج او الأسوأ كناقد  !
هيا استغلوا مشاكلكم لتدعيم علاقاتكم المشتركة !

* سن الدعاء
الدعاء سلاح ماض يؤلف القلوب و يغير الأقدار
وكثير من الناس ينساه و يتهاون فيه
والدعاء يكون بزيادة الألفة و المودة و بالبركة و بالرزق الحلال و بالحفظ و الهداية و المغفرة  ، و الاستعاذة من الشيطان
* سن بذل المعروف
تبادل الإحسان يزيد الرابطة بين الأفراد
والآية تقول : ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم
فما بالنا بالذي بيننا و بينه ود
والاحسان اعلاه اسداء خدمة جليلة   و يشمل تبادل الهدايا و المجاملات
وقديما قالوا الإنسان أسير المعروف
.......

•   سن البعد عن الصفات المنفرة :
1- كثرة  الكذب
2- العصبية
3- الاهمال
4- بذاءة اللسان
5- الكآبة و كثرة الشكوى
6- عدم النظافة
7- العناد
8- الكبر
9- قلة الأمانة
10- العلاقات المحرمة
11- الجفاف
12- افشاء الأسرار
13- الغباء
14- عدم الثقة أو الغير الشديدة 
15- كثرة الطلبات
16- كثرة الانتقاد
17- الحدة في الكلام و عدم مراعاة الألفاظ
18- كثرة المقارنات
19- تكرار الأخطاء
20 -  كثرة الجدال
.....

جمال الروح
جزء هام جدا من جمال المرأة في جمال روحها
وإن كانت الروح بداخل الجسد و لها أطراف مرئية فهي في العينين و الشفاة و يظهر جمال الروح عند التبسم .... تبسم العين و تبسم الشفاة
......

طريقة اﻹعطاء أهم من العطاء نفسه
بحب و سماحة . بلا استشراف نفس . و لا يتبعها من أو أذى
.....


نصائح عند الإختيار :
☆ ابحث عن صديق -لا تمل منه -
☆ابحث عن وفاء
☆ ابحث عن تعاطف
☆ ابحث عن أب لأبنائك أو أم لهم
.....

- المرأة تحتاج لمن يقدرها .... وكذلك الرجل
- الرومانسية هي التي تجعلك إنسانا !
- الرجولة ان تعرف قدر امراتك ... وأن تعرفي قدر زوجك
- لا نجاح دون مجهود
....
من اﻷشياء المنفرة بين الزوجين التي تباعد بينهم  _ وهو شئ خفي لا يلحظه أحد _:
المنافسة بينهما !
يا حبذا لو كانوا في مجال واحد !
انا افهم أكثر منك
انا انجح منك
انا أستطيع القيام بما لا تستطيعه
انا أرى الأمور بشكل أفضل
نظرتي للأمور أفضل منك
و يتنافس كل منهما لإثبات العكس 
ومع الوقت تزداد الهوة النفسية بينهما
.....

المودة هي الاحساس الايجابي عندما ترى او تتعامل مع من تحب
السكن  الراحة و الهدوء النفسي في وجود من تحب و لا يتأتى إلا بعد وجود تنافر او وجود ما ينفر
الرحمة  هي شعور بالتعاطف الشديد مع أقل ما يقابله من امامك من صعوبات وقد يترجم ﻷفعال تخفف عنه
.....

المرأة
   اذا أحبت أعطت
و إذا كرهت جافت
و إذا عادت كادت
.....
الزواج ليس نزهة .  . .. . لكنه التعب الممتع
....
المال يخفي العيوب 
      ..... و اﻷزمات تكشف (وتغير) النفوس !!

....

أربعة انواع من الشعور - تراها عجيبة -  هي التي تعبر عن الحب :
* لا تعرف لماذا تشعر بهذا الحجم من السعادة في وجود حبيبك
* لا تعرف لماذا حبيبك سعيد بوجودك لهذه الدرجة
* لا تعرف لماذا انت متساهل ومتسامح مع أخطاء حبيبك لهذه الدرجة
* لا تعرف كيف يتسامح معك حبيبك لهذه الدرجة

....
كلمات سحرية
الاهتمام – الحنان – الاعتناء – المراعاة – التسامح – حسن الظن – الثقة – المديح والثناء – التقدير – عدم رد الاساءة – تحمل المسؤلية

....
في الماضي..
كان التوافق المطلوب بين الرجل و المرأة توافق أخلاق و طباع..

أما في عصرنا..
فيضاف إليها او قبلها التوافق الحضاري بمعنى تقارب المسلمات في كل نواحي الحياة : الجمال. القبح.النظافة.اللياقة.العدل.الرحمة.الكرم



تابعونا على تويتر

Translate